فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 99 من 430

ثم إن الأئمة العشرة (الحسين رضي الله عنه حتى القائم ) لم يكونوا من أولي الأمر، لأنهم لم يكونوا خلفاء، كما لا يخفى ، لأنه يشترط في الخليفة أن يكون حاكمًا ، كما قال تعالى: {يَادَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ} ولم يكن هؤلاء خلفاء ، ولا قادة ولا ولاة .

وانظر المناظرة التي جرت بين المؤلف وبين أحد الآيات من طهران ، في

آخر ( فصل كذب دعوى الإمامة .)

* وجاء فيه إن الإمام لا يموت حتى يعلمه الله لمن يوصي ، ومن يؤم الناس بعده .اهـ

كيف عين الإمام الإمامة لولده إسماعيل ومات في حياة أبيه وهو صبي صغير ؟!

* وجاء فيه أيضًا إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد .اهـ

أقول: إن الوحي انقطع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ثم أين يوجد هذا العهد؟ هل شيء من ذلك في القرآن الكريم؟ فإن قالوا: لا، بطل زعمهم . وإن قالوا: نعم ، كذبوا على الله تعالى ، لأنه لا يوجد شيء من ذلك ، بل الموجود خلافه .

ثم قارن هذا الزعم مع قول أمير المؤمنين رضي الله عنه ـ في نهج البلاغة ـ: ختم به الوحي . قال في خطبة (رقم 226) وهو يخاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والإنباء وأخبار السماء .اهـ فهو يخبر بانقطاع الوحي ، فمن الذي يصدق ؟

وفي باب أن الأئمة لم يفعلوا شيئًا ولا يفعلون إلّا بعهد من الله عز وجل وأمرٍ منه ولا يتجاوزونه .اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت