ووصفه طه باقر وعبد العزيز الحميد [1] بانه تميز (( بامانته ودقته في نقله وآرائه ) ).
وقال الجواهري [2] (( لم يتأت للمؤرخين العرب ان يبلوروا الاتجاه التاريخي العام في اطار النظرة الشاملة التي ابتدعها ابن اسحاق حتى منتصف القرن الثالث الهجري ) ).
ثلاثة عشر: وفاته.
اختلفت الرويات التاريخية في تحديد سنة وفاة ابن اسحاق فيشير ابن سعد [3] والبخاري [4] الى سنة 151هـ. اما الروايات الاخرى فتضطرب بين 150 هـ - 154هـ ولكنها ترجح سنة 151 هـ فابن خلكان [5] يذكر سنة 150هـ و 153 هـ ويرجح 151هـ. وكذلك الحموي [6] يذكر 151هـ و 152 هـ والذهبي [7] كذلك يورد سنة 151 هـ ويضيف (( قيل سنة 152هـ ) ).
ومن خلال مراجعة هذه الاراء المتباينة والمختلفة حول وفاة ابن اسحاق يتضح انه توفي سنة 151 هـ حسب قول ابن سعد [8] والبخاري [9] وهو ما ذهب اليه الذهبي وقال عن سنة 151 هـ (( وفيها على الصحيح ) ) [10] .
وبذلك يكون ابن اسحاق قد توفى سنة (151هـ/ 768م) في بغداد ودفن في مقبرة الخيزران ام الرشيد وسميت بذلك لانها اول من دفن فيها [11] .
(1) طرق البحث العلمي في التاريخ والاثار، مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر، ط1، الموصل، 1980م: 32.
(2) دراسات في فلسفة التاريخ: 47.
(3) الطبقات: 7/ 321.
(4) التاريخ: 1/ 40.
(5) وفيات الاعيان: 4/ 277؛ عماد الدين اسماعيل بن علي المعروف بابي الفداء (ت734هـ/1333م) ، المختصر في اخبار البشر، المطبعة الحسينية، ط1، القاهرة (د، ت) : 2/ 6.
(6) معجم الادباء: 18/ 5.
(7) سير اعلام النبلاء: 7/ 55.
(8) الطبقات: 7/ 321.
(9) التاريخ: 1/ 40
(10) الذهبي، العبر: 1/ 165.
(11) الخطيب، المصدر السابق: 1/ 247 - 248؛ ابن سيد الناس، المصدر السابق: 1/ 13.