وقال نور الدين حاطوم [1] عنه بانه (( صعد الى ذروة المجد فعد عن جداره شيخ وعميد مؤرخي السيرة والمغازي ) ).
واستحق ابن اسحاق لجدارته ان يلقبه عبد المنعم ماجد [2] بلقب (( الاستاذ ) ).
وقال علي ادهم [3] (( وبرز ابن اسحاق على جميع المؤرخين المتقدمين وأناف عليهم بغزارة معلوماته وسعة احاطته وقدرته على تنسيق الاخبار التي جمعها وبراعته في عرضها ) )وعده عثمان موافي [4] (( من الذين طبقوا قواعد المنهج الاسلامي بدرجة كبيرة في كتاباته ) ). وقال البوطي [5] حامدًا ابن اسحاق ومثمنًا ما قام به من جهد عظيم (( وبذلك يعد بحق ما كتبه محمد بن اسحاق من أوثق ما كتب في السيرة النبوية ) ).
وقال سهيل زكار [6] (( تتجلى عبقرية ابن اسحاق في تفوقه على الذين سبقوه وفي ترتيبه بشكل فيه منطق وهذا يكفي صاحبه فخرًا من الابداع والدنو من ذروة الكمال وقد صنف من بعده قوم اخرون في نفس الموضوع فلم يبلغوا مبلغه ) ).
ووصفه شاكر مصطفى [7] بانه (( عمود المدرسة المدنية ... به بدات الكتابه التاريخية وقد كتب اقدم سيرة نبوية محفوظة الان برمتها ) ).
وقال حسين نصار [8] (( يعتبر ابن اسحاق غاية في النزاهة في تاريخه حيث دون آراء المذاهب المتعادية بكل امانة وبدون تحيز ) ).
(1) مدخل الى التاريخ: 203.
(2) تاريخ الحضارة الاسلامية في العصور الوسطى، مكتبة الانجلو المصرية، ط3، القاهرة، 1973م: 108.
(3) بعض مؤرخي الاسلام: 17.
(4) منهج النقد التاريخي الاسلامي والمنهج الاوربي: 200.
(5) محمد سعيد رمضان، فقه السيرة، مكتبة الشرق الجديدة، ط7، بغداد، 1977م: 21.
(6) ابن اسحاق، السير والمغازي، المقدمة: 17 - 18.
(7) التاريخ والمؤرخون العرب: 160.
(8) نشأة التدوين التاريخي عند العرب: 83