خصائص المنهاج الإسلامي.
المنهاج الإسلامي في التربية يجب أن يكون منبثقًا من فكر الأمة وعقيدتها ومن مفهوم الأمة الإسلامية الواحدة يوجد الأمة المتحابة في الله والتي تسعى إلى حمل رسالة الإسلام للعالمين وعليه يجب أن يبرز المنهاج الإسلامي شخصية الأمة الحضارية وإنجازاتها وإسهاماتها في الحضارة الإنسانية فيكون منهاج فكر ودعوة ورسالة يكون ولاء الفرد المسلم للعقيدة والعمل مع الآخرين حكاماَ ومحكومين في سبيل إزدهار الحضارة الإسلامية [1] ..
وإن خصائص المنهاج لهدف التربية الإسلامية هي أبرز سمات الإنسان والصالح الذي تسعى التربية الإسلامية لإيجاده في واقع الأرض ومن أبرز هذه السمات والخصائص [2] .
1 -أن يكون محققا لهدف التربية الإسلامية الأساسي إخلاص الطاعة والعبادة لله تعالى.
2 -أن يكون مجموعة ونظامة سليمًا من التعارف موجهًا وجهة إسلامية واحدة أي يجب أن تصدر جميع المنهاج للمراحل المختلفة عن أصل واحد هو أن العالم ملك لله والناس فيه عباد لله سبحانه تعالى.
3 -الواقعية والمثالية, بحيث يمكن نقله من حيز التطبيق والمناهج الواقعية هي التي تتصف بالمرونة والقدرة عل تلبية متطلبات العصر بعيدًا عن الجمود والركود على المنهاج القديمة دون تحديد أو تغيير.
4 -أن يكون فعالا يعطي نتائج تربوية سلوكية ويعني بالجوانب الإسلامية السلوكية العلمية كالتربية على حب الجهاد ونشر الدعوة
(1) انظر: نحو صياغة إسلامية لمناهج التربية والتعليم، إسحق الفرحان وآخرون، ص54، الأردن، 1979
(2) انظر: أصول التربية الإسلامية وأساليبها، عبدالرحمن النحلاوي، ص177 - 179؛ وانظر: منهج التربية الإسلامية، محمد قطب، ص32، ط6، وما بعدها، 1982م.