مبرّرات ضرورة الاختلاط كما يدّعيها مؤيدو الاختلاط:
يرى بعض القائمين على أمور التعليم، أنّ من بين الأسباب التي حكمت هذه الوضع التعليمي، كانت اقتصادية، فإمكانيات البلد المادية لا تسمح بفتح جامعات للبنات وأخرى للذكور. ولكن نقول: لو جمعنا طالبات الجامعات الأربع، ألا يملأن جامعة كاملة، بل أكثر، بنفس الأدوات والكوادر الفنية والتدريسية والتدريبية؟! وقد تكون الأسباب سياسية!
وقد تكون الأسباب هي تقليد وتبعية للغرب في أساليبهم وأنماط حياتهم، ولكننا نعلم أن ما يصلح لهم لا يصلح لنا، ولا يناسبنا، للتباين الكبير بيننا وبينهم من حيث: الناحية العقدية، والاجتماعية والبيئة المكانية .. الخ. ومع هذا نسمع دعوات كبار المربين في الغرب والشرق من حين إلى آخر وحثهم المسؤولين أن يفصلوا بين الذكور والإناث في كل مجالات الحياة، لما لمسوا من فساد خلقي واجتماعي نتيجة هذا الاختلاط.