الجنسين معًا؟
هناك تقارب شديد إلى درجة التطابق في الآراء كما أوضحت النتائج، وهذا يعني شبه إجماع بين أفراد العينتين أن هناك موضوعات في المنهج فعلًا يصعب على المدرس شرحها بسبب الاختلاط، ويذكرون من هذه الموضوعات، مثلًا، في تخصص الشريعة الإسلامية، مواد الفقه، مواضيع الطهارة، حيث يتحرج الأستاذ من التوسع في شرحها، والمواضيع التي تتعلق بالمرأة بشكل خاص، أو العلاقة بين المرأة والرجل، قد يتركها الأستاذ، ويجعلها للقراءة الذاتية للطلبة.
كذلك في بعض التخصصات العلمية كالطب والتمريض والصيدلة، قد يُحرج الأستاذ والطلبة في نفس الوقت من موضوع معين، وبالتالي لا يُعطيه المدرس حقه من الشرح والتوضيح، فلو كان كل جنس يُدرس منفصلًا عن الآخر لكان أولى وأفضل، حيث يستطيع أن يتوسع المدرس في الموضوع ويحيط بجوانبه جميعها.
السؤال السادس:
برايك، هل يمكن أن تختلف المناهج بين الذكور والإناث مع وجود التعليم المختلط؟ أم أن اختلاف المناهج يوجب الفصل بين الجنسين؟