الصفحة 80 من 101

رأينا أن النسبة الكلية، نصف العينة يرون وجوب الفصل بين الجنسين، إذا اختلفت مناهج الذكور عن مناهج الإناث، حيث لا فائدة ولا جدوى من تنوع المناهج مع وجود الجنسين جنبًا إلى جنب في قاعة صفية واحدة. وهذا يعني أن لسان حال الطلبة يقول بتنوع المناهج والفصل بين الجنسين، فهما قضيتان مرتبطتان بعضهما ببعض، لا يمكن لأحدهما أن تحصل بدون الأخرى.

السؤال السابع:

هل التخصصات الموجودة تناسب الفتاة كما تناسب الشاب؟

نلاحظ أن الفروق في الشعب بين العينتين ليست كبيرة وليس لها أي دلالة، فالأغلب في كل من العينتين يرون أنها لا تناسب، ثم إن النسبة الكلية وهي 48.5% ترى أنها لا تناسب، فهذا يعني أن ما يناسب الشاب قد لا يناسب الفتاة في غالب الأحيان، فمن الأولى أن تخصص للطالبات مناهج تختلف عن مناهج الطلاب، حيث تنسجم مع طبيعتهن ووظيفتهن وما هو مطلوب منهن في البيت والمجتمع، حتى لو لم تحصل على وظيفة أو عمل، فإنها سوف تستفيد من هذا التخصص في حياتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت