1 -إعادة دراسة خطة الدراسة ومحاولة تحديث بعض المواد فيها.
2 -إذا تم الفصل بين الجنسين، فلابد أن تدرس الفتاة مناهج تختلف عن مناهج الذكور، لأن لكل منهما طبيعته ومجال عمله الذي خلق من أجله.
3 -تحتاج المناهج إلى إعادة نظر، ليتعلم الطالب ما ينفعه ويتناسب مع مستواه العلمي والعقلي.
4 -مراعاة احتياجات الواقع عند المناهج.
5 -إضافة مساقات جديدة وإلغاء بعض المساقات الموجودة لأنها عديمة الفائدة.
6 -اقتراح خاص من طلبة كلية الشريعة بالغاء التخصص في مرحلة البكالوريوس لأن طالب الشريعة يحتاج للتوسع في كل العلوم الشرعية، سواء كان تخصصه فقه وتشريع، أو أصول دين.
7 -الاستعانة بأصحاب الخبرات بوضع المناهج.
8 -التعاون مع الجامعات العريقة التي لها دور كبير في البحث العلمي والتدريس في العالم الإسلامي.
9 -ربط العلوم التي تدرس بالواقع الذي نعيش.
10 -الاهتمام بتراث الأمة وأصالتها عند وضع المناهج.
11 -الاستعانة بأعضاء هيئة التدريس والطلبة لتطوير الخطة الدراسية.
12 -على المدرسين الالتزام بالمنهج المقرر.
13 -محاولة تحديث المناهج بين فترة وأخرى لتتناسب مع التطور والتغير الذي يحصل في العالم.
14 -أن تعمل المناهج على تشجيع البحث العلمي، لا الاعتماد على التلقين.