الصفحة 48 من 53

وإغفال الانحراف العقدي الخطير لهذه الفرقة، واعتقادهم بتحريف القرآن ونقصانه وأن القرآن الصحيح غائب مع مهديهم المنتظر، وما تحمله عقيدتهم المنحرفة من حقد دفين وتطاول قبيح على الصحابة الكرام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واتهامها صراحة والعياذ بالله بالفاحشة، وسيخرج مع خروجه، ناهيك عن دورهم الخطير والخبيث عبر التاريخ القديم والحديث في التآمر على أهل السنة مع أعدائهم من التتار واليهود والصليبيين، وما سقوط بغداد عنا ببعيد.

من الاختلاف غير السائغ: التعامل مع هذه القضية الخطيرة مع تغييب ثوابت العقيدة وقواطعها وتخدير مشاعر الجماهير الهائجة المتحمسة وإيهامهم أن تحرير الأقصى أنما هو على يد صلاح الدين الجديد سيد المقاومة!!!

هذه الأوهام والأحلام التي يكذبها الواقع والتاريخ بل ولسان حال ومقال صلاح الدين المزعوم نفسه!!!

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-:"كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم)"

وأول عمل أظهر صلاح الدين الأيوبي وعرّف الناس به: هو القضاء على الدولة العبيدية الرافضية في مصر.

وقد عرف حقيقتهم حق المعرفة شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال عنهم قبل سبعمائة سنة في كتابه العظيم: منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة:"وكذلك إذا صار اليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائمًا يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم." (منهاج السنة 3/378)

واليوم ... وبعد مرور 700 عام على هذه الكلمات نسمع ونشاهد واقعها في العراق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت