الصفحة 49 من 53

وقد تبجح قادتهم أنه لولا مساعدة إيران لما سقطت بغداد وكابول ومنهم رفسنجاني وأبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية الذي أدلى به في ختام مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سنويًا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء (15/1/2004) .

قال الأبطحي: إن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق، وأكد أنه لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة ... ثم استدرك قائلًا: لكننا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة"."

وليت شعري كيف حال أولئك الذين هللوا لمجدد العصر كما سماه بعض الجهلاء ذلكم الخميني الذي ظن السذج أن قيام الجمهورية الإسلامية الفارسية على يديه هو أول خطوات تحرير القدس!!

فكان ما جناه أهل السنة على يديه من الاضطهاد والتشريد والتهجير والتقتيل أضعاف أضعاف ما لاقوه على يد الشاه، وحتى لم يعد للسنة مسجد واحد في طهران، على الرغم من أنها تضم على مرأى ومسمع من الحكومة الإيرانية اثني عشر كنيسة، وأربعة معابد يهودية وعددا من معابد المجوس عبدة النار؟

ثم كيف نثق بهم ومهديهم المزعوم سيكون له - حسبما نصت كتبهم - ثلاثة أعمال رئيسة هي:

أ - يضع السيف في [[العرب ] ] ويسالم اليهود والنصارى .

ب -يهدم البيت الحرام والمسجد النبوي الشريف ليبني بدلا عنهما في كربلاء والنجف

جـ - يقيم حكم آل داوود وسليمان ويلغي العمل بالقرآن كما ذكر ذلك الكليني.

إننا عندما نصرح بتلك الحقائق التي ربما يسمعها البعض لأول مرة أو سمع بها دون أن يتصور مدى بشاعتها وخطورتها- نقول: إننا عندما نصرح بذلك يجب أن نفرق بين محتوى خطاب هذا الحزب الرافضي الذي هو من سلالة القوم وحامل عقيدتهم و لوائهم الجديد وبين حقيقته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت