فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 582

فعن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها"، قال فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن قال، فأقبل عليه عبد الله فسبه سبًا سيئا ما سمعته سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول والله لنمنعهن". [1] "

عن نافع، عن بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله". [2]

وعن بن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد". [3]

وسئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

هل صلاة المرأة في بيتها أفضل أم في المسجد الحرام؟

فأجاب: صلاة النافلة في البيت أفضل سواء كان ذلك في حق الرجال أو حق النساء لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة"، ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي النوافل في بيته، وهو الذي قال:"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما عداه إلا المسجد الحرام".

وعلى هذا فنقول: لو أذن الظهر وأنت في بيتك وأنت في مكة تريد صلاة الظهر في المسجد الحرام فالأفضل أن تصلي راتبة الظهر في بيتك ثم تأتي

(1) أخرجه البخاري برقم (858) ،باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم، ومسلم برقم (442) ،باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة.

(2) رواه البخاري برقم (858) ، باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم وقال بن عمر إنما الغسل على من تجب عليه الجمعة، ومسلم برقم (442) ، باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة.

(3) رواه البخاري برقم (857) ، باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم وقال بن عمر إنما الغسل على من تجب عليه الجمعة، ومسلم برقم (442) ، باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت