فهرس الكتاب
قال ابن القيم رحمه الله: ثم إنه - صلى الله عليه وسلم - خيرهم عند الإحرام بين الأنساكِ الثلاثة، ثم ندبهم عند دُنوِّهم من مكة إلى فسخ الحج والقران، وولَدَتْ أسماء بنت عُميس زوجة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما بذي الحُليفة محمد بن أبي بكر، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تغتسل، وتستنفر بثوب وتُحرم وتُهِلَّ [1] .
وكان في قِصتها ثلاثُ سُنن:
إحداها: غسلُ المحرم، والثانية: أن الحائضَ تغتسل لإحرامها، والثالثة: أن الإحرام يصحُّ من الحائض.
باب
الرجل يقرأ القرآن في حجر امرأته الحائض
يجوزللرجل قراءة القرآن في حجر امرأته وهي حائض، كما كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فعن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكاء في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن. [2]
عن عائشة رضي الله عنها،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن". [3]
(1) وقصتها جاءت في حديث جابر الطويل في صحيح مسلم برقم (1218) وغيره.
(2) رواه البخاري برقم (293) ، باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض وكان أبو وائل يرسل خادمه وهي حائض إلى أبي رزين فتأتيه بالمصحف فتمسكه بعلاقته، ومسلم برقم (301) ، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه.
(3) أخرجه البخاري برقم (293) ، باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض، ورقم (7110) ، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وزينوا القرآن بأصواتكم، وأخرجه مسلم برقم (293) ، باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض وكان أبو وائل يرسل خادمه وهي حائض إلى أبي رزين فتأتيه بالمصحف فتمسكه بعلاقته.