الصفحة 113 من 174

مضغ العلك: يكره مضغ العلك إذا كان مما لا يتفتت وكان خاليا من طعم السكر ونحوه لأنه يعمل على تجميع الريق في الفم فان بلعه الصائم أفطر عند بعض الفقهاء وان ألقاه عطش، أما ما يتفتت من العلم والمختلط بالسكريات فيفطر.

سادسًا: أنواع الصوم:

يقسم الصوم من حيث النوع الى أربعة أقسام وهي: الصوم الواجب، والصوم الحرام، والصوم المكروه، والصوم المستحب أو التطوع: وبيان هذه الأنواع:

الصوم الواجب: وهو ما يثاب على فعله، ويأثم على تركه، ويندرج تحت هذا النوع ما يلي:

صوم رمضان: لقوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) "البقرة 183"

صوم النذر: فمن نذر أن يصوم ثلاثة أيام لله تعالى أصبح هذا الصوم واجبًا لقوله تعالى: (وليوفوا نذورهم) "الحج 92".

صوم الكفارة: مثل كفارة الإفطار في رمضان بسبب الجماع، وكفارة الحنث في اليمين إذا لم يقدر على الإطعام والكسوة لقلوه تعالى: ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم) "المائدة 89".

صوم القضاء: فمن أفطر في رمضان لمرض أو سفر وجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها، لقوله تعالى: (فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) .

الصوم المحرم: وهو ما يأثم بفعله، ويثاب على تركه وبيانه كما يلي:

صوم يومي العيدين (عيد الفطر وعيد الأضحى) : لما روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام يومين يوم الأضحى ويوم الفطر"رواه مسلم"وأجمع العلماء على أن صوم العيدين منهي عنه محرم في التطوع والنذر المطلق والقضاء والكفارة"ابن قدامه"والحكمة من النهي عن صوم رمضان وعيد الأضحى يوم الأكل من الأضحية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت