الصفحة 153 من 174

ثالثا: مستحبات التلبية: يستحب أن يكثر المحرم من التلبية خاصة عندما ينزل واديًا, أو يصعد جبلًا, وكذلك عند الركوب وعند النزول, وفي أعقاب الصلوات المكتوبة, ويستحب أن يرفع صوته بها, وألا ترفع المرأة صوتها بالتلبية, وأن تسمع نفسها صوتها فقط, ويستحب الصلاة على النبي بعدها, والدعاء بالمغفرة وقبول التوبة من الله عز وجل وسؤال الجنة والاستعاذة من النار.

رابعا: إنهاء التلبية: تنتهي التلبية برمي أول جمرة من جمرات العقبة, حيث يكبر مع رمي كل حجر, وذلك في صبيحة يوم عيد الأضحى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم, هذا إذا لم يكن متمتعًا, أما المتمتع فيقطع التلبية عند وصول البيت الحرام وبدء الطواف به, ثم يعود فيلبي إذا أحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة, ويقطع التلبية برمي أول جمرة من جمرات العقبة.

آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام:

عند دخول مكة المكرمة يجب على الحاج والمعتمر مراعاة الآداب التالية:

أولًا: أن يغتسل ويتنظف لقطع الروائح التي علقت به بعد السفر.

ثانيًا: أن يدخل مكة بخشوع وسكينة داعيًا الله تعالى الرحمة والمغفرة.

وأن يدخل المسجد الحرام من باب السلام إذا أمكن.

رابعًا: أن يقول إذا رأى البيت الحرام: (اللهم أنت السلام, ومنك السلام, حينا ربنا بالسلام, اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة, وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًا) إتباعًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم.

الطواف بالبيت:

حقيقة الطواف ومشروعيته:

أولًا: حقيقة الطواف: الطواف هو الدوران حول الكعبة سبعة أشواط تعظيمًا لبيت الله الحرام وامتثالًا لأمره سبحانه, قال تعالى: { وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (29) سورة الحج, يبدأ كل شوط من الحجر الأسود أو من محاذاته, ويجعل الكعبة عن يساره, وينتهي عند الحجر الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت