الصفحة 155 من 174

الموالاة بين أشوط الطواف, فلا يفصل بين الأشواط فصلًا طويلًا, وإذا أقيمت الصلاة المكتوبة وهو يطوف صلى المكتوبة مع الجماعة ثم أتى بما بقى عليه من أشواط.

الدعاء المأثور في أثناء الطواف, فيسن أن يقول في بداية الطواف (بسم الله والله أكبر, اللهم إيمانًا بك, وتصديقًا بكتابك, ووفاءً بعهدك, وإتباعًا لسنة نبيك, وأن يقول عند الركن العراقي:(اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق وسوء المنظر في الأهل والمال والولد) , وأن يقول بين الركن الشامي واليماني: (اللهم اجعله حجًا مبرورًا, وذنبًا مغفورًا, وسعيًا مشكورًا, وعملًا مقبولًا, وتجارة لا تبور, يا عزيز يا غفور) .

أن يصلي ركعتين بعد الفراغ من الطواف, لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الطواف أتى المقام وصلى ركعتين عند المقام, فإن لم يتيسر له الصلاة عند مقام إبراهيم صلى في أي مكان آخر.

ثالثا: آداب الطواف: من بدأ الطواف تجنب أوقات الازدحام, وعدم المزاحمة وأن لا يقرأ الدعاء من كتاب وإنما يدعو بالمأثور عن ظهر قلب.

أنواع الطواف وأحكامها: الطواف ثلاثة أنواع وهي كما يلي:

أولا: طواف القدوم أو التحية: إذا وصل الحاج مكة المكرمة ودخل المسجد الحرام فإن أول شيء يفعله هو الطواف بالبيت, ويسمى هذا الطواف طواف القدوم أو التحية, كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم, وهو سنة للقادم إلى مكة, أما أهل مكة فليس عليهم هذا الطواف ويطلب من المفرد بالحج والقارن, أما المتمتع فإن طوافه يعد ركنًا من أركان العمرة, وإذا لم يؤد الحاج طواف القدوم فإن حجه صحيح, ولا يلزمه شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت