فهرس الكتاب
طواف الإفاضة: إذا رمى الحاج جمرة العقبة وذبح هديه وحلق رأسه استحب له أن يطوف طواف الإفاضة وطواف الإفاضة ركن من أركان الحج لقوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (سورة الحج: 29) وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم بأداء طواف الإفاضة ويبدأ وقت طواف الإفاضة من منتصف ليلة العاشر من ذي الحجة عند الجمهور وقال الحنفية يبدأ وقته بعد الفجر، وأما آخر وقت الطواف، فقد ذهب الفقهاء إلى انه لا آخر لوقته ويمكن للحاج أن يأتي به أي وقت من أوقات العام، وصفه طواف الإفاضة كصفة طواف القدوم.
رمي الجمرات: رمي الجمرات من أعمال الحج وهي الجمرة الأولى والوسطى وجمرة العقبة في أيام التشريق، يبدأ الحاج برمي الجمرة الصغرى فالوسطى فالكبرى، فيرمي في اليوم الأول الجمرات الثلاث كل واحدة منها بسبع حصيات وكذلك يفعل في اليوم الثاني واليوم الثالث من أيام التشريق، ورمي الجمرات واجب من واجبات الحج فمن تركه وجب عليه دم والسنة أن يرمي الجمرات مرتبًا، كما أن من السنة المولاة بين رمي الجمرات ومن السنة أن يكبر مع كل حصاة، ويشترط أن يقع الحصى في المرمى، وتجوز الإستنابة في الرمي فالمريض والكبير والمرأة يجوز لهم أن ينيبوا عنهم في الرمي، أما وقت الرمي فيبدأ بعد الزوال من كل يوم من أيام الشريق ويمتد وقته إلى طلوع الفجر من تلك الليلة ما عدا اليوم الأخير من الرمي حيث ينتهي رميه بغروب الشمس (ابن قدامة) .
المبيت بمنى أيام التشريق: المبيت بمنى واجب من واجبات الحج يجبر بتركه دم لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم: (أفاض من آخر يومه حيث صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث فيها ليالي أيام التشريق) وقال صلى الله عليه وسلم: (خذوا عني مناسككم) ويحصل المبيت بالمكث معظم الليل في منى ومن ترك المبيت بمنى ثلاث ليالي لزمه دم ومن تركه ليلة واحدة مد من طعام.