الصفحة 171 من 174

هدي التطوع: وهو ما يسوقه المحرم معه من بلده أو يشتريه من الطريق أو من مكة بدون أن يكون واجبًا عليه.

هدي النذر: وهو الهدي الذي ألزم المحرم نفسه به ولا يجوز له بيعه ولا التصرف فيه ولا إبداله بغيره ولا هبته بغيره ولا الوصية به للآخرين ويصير من حق المساكين ويزول ملكه عنه.

هدي التمتع والقران: وهو هدي واجب وقال الشافعية فيه: لا يأكل المحرم من هذا الهدي لأنه وجب بالإحرام فلم يجز الأكل منه كدم الكفارة.

هدي ارتكاب محظور من محظورات الإحرام: كالحلق بسبب أذى في الرأس أو مس الطيب عامدًا أو ستر الرأس من غير عذر فهو حق للمساكين فهو من قبيل الكفارات فلا يأكل المحرم منه شيئًا.

الأضحية:

معنى الأضحية: هي ما يذبح من الأنعام كالإبل والبقر والغنم تقربًا إلى الله تعالى أيام عيد الأَضحى بعد صلاة العيد.

مشروعية الأضحية وحكمها: شرع الإسلام الأضحية أسوة بإبراهيم عليه السلام عندما أراد أن يذبح ابنه اسماعيل تنفيذًا لأمر ربه ففداه الله تعالى بذبح عظيم، قال تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (الصافات: 104- 107) وهي سنة مؤكدة في حق الموسر وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم.

حكمة الأضحية: شرع الإسلام الأضحية لما لها من فضل عظيم عن الله تعالى، فهو أحب أعمال العباد إلى الله تعالى يوم النحر كما روى في الحديث.

ومن حكم الأضحية:

التقرب إلى الله تعالى بها إذ قال الله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (الكوثر: 2)

إحياء سنة إبراهيم عليه السلام، إذ أوحى الله تعالى إليه أن يذبح ولده اسماعيل ثم فداه بكبش فذبحه بدلًا عنه.

التوسعة على العيال يوم العيد، ونشر الرحمة بين الفقراء والمساكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت