الصفحة 172 من 174

شكر الله تعالى على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام وتربية النفوس على تقوى الله تعالى قال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} (الحج: 36- 37)

وقت الأضحية: يدخل وقت الأضحية بعد دخول وقت صلاة الأَضحى فإذا ذبح المضحي قبل ذلك لم يجزه، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (من صلى صلاتنا ونسك نسكًا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة، فتلك شاة لحم)

ويدخل وقتها إذا طلعت الشمس يوم النحر، ومضى بعد طلوعها قدر ركعتين وخطبتين خفيفتين وآخر وقتها يكون بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق ويجوز ذبحها في هذه الأيام ليلًا ونهارًا لكن يكره الذبح ليلًا.

صفات الأضحية: الأحكام التي تتعلق بصفات الأضحية هي:

لا يجزئ في الأَضحية إلا الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم لقوله تعالى: {لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} (الحج: 34)

لا يجزئ من الأنعام إلا الجذعة من الضأن والثنية من المعز والإبل والبقر والجذع ما استكمل السنة أما الثني من الإبل ما استكمل خمس سنين ومن البقر ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة ومن المعز ما استكمل السنة أو السنتين والبدنة أفضل من البقر لأنها أعظم والبقر أفضل من الشاة لأنها بسبع من الغنم.

لا يجزئ من الأنعام ما فيه عيب كالضعف وقلة اللحم والعرج والعمى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربع لا تجزئ في الأضاحي العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البيع ضلعها والكسير التي تنقى) "رواه أبو داود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت