الصفحة 58 من 174

أن يكون مؤديًا للصلاة الرباعية فلا يجوز القصر في صلاة الصبح والمغرب.

أن لا يقتدي بمقيم، فإن اقتدى لزمه الإتمام، أما لو اقتدى المقيم بالمسافر فلا مانع.

أن تكون نية القصر مقترنة بنية الإحرام، فإذا لم ينو انعقد احرامه على الأصل وهو أن يصلي الصلاة تامة.

كيفية القصر:

لا يجوز للمسافر القصر في الصلاة الرباعية إلا إذا خرج من البلد التي سافر منها، وينتهي القصر لحظة وصوله ثانية إلى ذلك البلد، دليله ما روى عن أنس رضي الله عنه قال: (صليت الظهر مع النبي بالمدينة أربعًا، والعصر بذي الحليفة ركعتين) "رواه البخاري ومسلم"وذو الخليفة خارج عمران المدينة المنورة. والمسافر الذي يريد قصر الصلاة الرباعية عليه أن يكون عالمًا بشروط القصر حتى تصح صلاته.

الجمع بين الصلاتين:

معنى الجمع: ضم صلاتين إلى بعضهما في الأداء، كأن يجمع بين الظهر والعصر تقديمًا وتأخيرًا، وبين المغرب والعشاء كذلك، والجمعة كالظهر في جمع التقديم في السفر الطويل، ولا تجمع صلاة الصبح إلى غيرها، ولا العصر إلى المغرب.

ومعنى جمع التقديم: أداء الصلاتين في وقت الأولى منهما.

ومعنى جمع التأخير: أداء الصلاتين في وقت الثانية منهما.

الأصل في الجمع بين الصلاتين:

الأحاديث التي وردت في السنة الشريفة في الجمع ما يلي:

ما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان رسول اله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء) "رواه البخاري".

وعن أنس رضى الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل يجمع بينهما، فإذا زاغت قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت