فهرس الكتاب
كيفية صلاة التراويح: صلاة التراويح عشرون ركعة بعشر تسليمات وهذا ما ذهب إليه الجمهور، بدليل ما روى أن عمر بن الخطاب كان يصلي بالناس عشرين ركعة. وهي عند مالك ست وثلاثون ركعة، وتجوز أن تصلى أقل من ذلك فتصلى ثماني ركعات بأربع تسليمات، والأفضل أن تصلى في جماعة وأن تكون في المسجد كما يفعل عمر بن الخطاب، ويجوز أن يصليها منفردًا في بيته، ويحوز أن يؤديها المسلم قاعدًا مع القدرة على القيام، لأنها صلاة تطوع، ولكنه غير مستحب لأنه خلاف السنة المتوارثة.
فإذا أراد المسلم أداء صلاة التراويح نوى صلاة ركعتين من سنة التراويح، أو قيام رمضان، ويصليها كما يصلي سائر السنن الرواتب، ويجهر فيهما بالقراءة، ويستحب أن يطيل القراءة ما لم يمل القوم، وقيل: يقرأ ثلاث آيات قصار أو آية طويلة حتى لا يمل القوم، وكان أبو حنيفة يقول إذا قرأ في المكتوبة بعد الفاتحة ثلاث آيات فقد أحسن ولم يسئ، فإذا كان هذا في المكتوبة ففي النافلة كالتراويح كان كذلك، ويستحب ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح مرة واحدة، ويتم ذلك إذا قرأ في الركعة مقدار عشر آيات، فإن عدد ركعات التراويح في الشهر ستمائة ركعة وعدد آيات القرآن الكريم ستة آلاف آية وشيء وبذلك يتم ختم القرآن الكريم مرة واحدة، ويستحب أن يجلس بين كل ترويحتين مقدار ترويحة، وله أن يسبح الله تعالى فيها أو يصلي منفردًا أو يدعو أو يقرا القرآن أو يجلس في سكينة ووقار.
الفصل الثالث:تشريع أحكام الصوم
مقدمة: