الصفحة 18 من 46

تضييق الفجوة بين أصحاب التخصصات المختلفة في المعارف الإنسانية والعلوم التطبيقية والبحتة وبين السنة النبوية وعلومها. إذ يصبح في مقدور كل صاحب علم أو فنٍّ أن يتزود بما يحتاج إليه من السنة النبوية، على وجه الاستقراء والاستقصاء، وهذا يساعد في ضبط العلوم والمعارف، ويؤكد على جانب الهوية الإسلامية للشعوب المسلمة.

العمل على تحقيق عالمية الإسلام بإتاحة مصادره الرئيسة للمهتمين.

من المتوقع أن تكون عوائد المشروع الاقتصادية عالية جدًا بالنظر للقاعدة العريضة للمستفيدين، وتعدد مجالات الاستفادة منها: تعبُّديًّا، وعلميًّا، وتعليميًّا، تربويًّا، وفلسفيًّا، وتاريخيًّا، واجتماعيًّا؛ تنظيرًا، وتطبيقًا. ويمكن جعل جميع عوائده المالية تصب في خدمة السنة النبوية ضبطًا ودرسًا وشرحًا وتأليفًا ونشرًا.

ثالثًا:

تصور مبدئي أولي لإنجاز المشروع -

أ. مجمع / مركز خدمة السنة النبوية:

إنشاء جهة علميةٍ مسئولة عن هذه المهمة، تكون مركزًا لخدمة السنة النبوية بعامة، تزود بإمكانيات وكوادر علمية بشرية، وتقنية وطباعية تمكنها من تحقيق وتبني مشاريعها المستقبلية باستقلالية تامة وكفاءة ممتازة. على غرار العمل الإسلامي الجليل الذي تم إنجازه في مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - لطباعة المصحف الشريف. شريطة أن تقع تحت إشراف جهات علمية رسمية موثوقة.

ب. العاملون:

العاملون في"مجمع / مركز خدمة السنة النبوية"من علماء الشريعة، واللغة العربية، وأهل الاختصاص في علوم السنة من مختلف البلاد والمذاهب الإسلامية المعتبرة؛ وتقنيي الحاسب الآلي، ومتخصصي أوعية المعلومات، وعلم التصنيف، والمفهرسين والمبرمجين، سواء كان ذلك عن طريق التعاقد، أو الإعارة، أو الانتداب، أو التفرغ العلمي من الجامعات والمراكز والهيئات العلمية السعودية والعربية والإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت