الصفحة 24 من 46

لكن يجب على العاملين في المشروع مراعاة جوانب الجودة والفاعلية، وتجنب عيوب برامج تصفح كتب التراث المصممة في السوق، وذلك يتطلب العمل على تصميم/ إنشاء برنامج متطور خاص يجمع بين المقابلة الدقيقة للنسخة المطبوعة؛ من حيث: ضبط النص كاملًا بالشّكل، والمطابقة التامَّة لأرقام الأجزاء والصفحات، والسلامة من التصحيف والتحريف والسقط والاضطراب، وبين سهولة التشغيل، ودقة النتائج، وتعدد الخيارات المتاحة من: قراءة، أو إحصاء، أو نسخ، أو طباعة، أو بحث، أو تخريج، أو مقابلة...إلخ؛ حسب حاجات المستفيد، وحسب ما يستجد من مطالب.

ويمكن الإفادة في هذا من عمل بعض المؤسسات التي لها تجارب خاصة في مجال برمجة الأحاديث النبوية الشريفة، والتراث العربي، وأخص بالذكر هنا مشروع موسوعة الحديث الشريف (شبكة إحسان) ، ومركز التراث للبرمجيات في عَمّان - الأردن.

وسنَخْلص في نهاية الأمر إلى موسوعة للسنة النبوية شاملة ودقيقة، مكتوبة ورقيًا، ومبرمجة إلكترونيًا.

وعلى الله الاتكال وبنعمته تتم الصالحات.

صاحب المشروع

أحمد بن علي آل مريع

كلية المعلمين- أبها

أبها ص ب 2036

رابعًا:

تعقيبٌ وتعليقٌ

المحدّثون والحديث.. لمحاتٌ تأريخية...

بقلم الدكتور يحيى البكري

مختص بالحديث وعلومه

رئيس قسم الدراسات الإسلامية

كلية المعلمين في أبها

الحمد لله الذي شرف أهل الحديث بروايته ونقله، وجعلهم قوامين بشريعته، فاستحقوا بذلك الرتبة السامية المنيفة، والدرجة العالية الرفيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت