وقال الكليب: فأقام الشيخ عبد الكريم الدرويش في نجد، في نهاية القرن الثاني عشر الهجري، وانتقل إلى القصيم، ورغب في السكن والإقامة في البكيرية، عام (1295 هـ) ، وأحب أهلها، وهم كذلك أحبوه، ثم استقر به المقام أخيرًا في بلدة الأرطاوية.
أول سكنه:
أول ما سكن في الرياض حي دخنة، للقرب من الجامع الكبير، والشيخ عبد الله ابن عبد اللطيف آل الشيخ، وتزوج هناك ، وكان يتردد عليها كلما زار الرياض، ولم يبق له منها ذرية فيما أعلم.
طلبه للعلم (1) :
درس رحمه الله على عدد من المشايخ، منهم:
(1) ذكر بعض من ترجم للشيخ الدرويش أن الشيخ درس على فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ، وهذا وهم فيما أحسب؛ لأن الشيخ لم يدرس على أحد منذ اشتغاله في توطين البدو، إلا أن يكون استفاد منه في بعض اللقاءات؛ لأن الملك عبد العزيز أرسل الشيخ عبد الله لتوطين البدو في الأرطاوية. انظر ترجمته في علماء نجد (1/232) .