الصفحة 40 من 50

( المؤمنون أقل قلقًا ) عبارة صادقة أصدق منها قوله تعالى: ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) فعلاج القلق في ما بين أيدينا من وحي القرآن والسنة كيف لا.. وكان - صلى الله عليه وسلم - ( يعجبه الفأل ) فعلامَ تخاف الطالبة الرسوب وهي تعمل للنجاح وحينها تشعر الفتاة بالقوة الداخلية فلا تقتل أعمالها باسم الخوف من المستقبل .

شغل أوقات الفراغ .. العلاج الفاعل للقلق فالرّاحة البدنية لا تجلب إلا التفكير والهمَّ والحزن والقلق ومن لم تشغل نفسها أشغلتها فالمشغولة لا تقلق .. وخير ما يعين على دفع القلق المحافظة على الصلوات في أوقاتها والمحافظة على أذكار الصباح والمساء .. فهو حصن المسلمة والحارس لها والسلاح الفعّال في مواجهته مصاعب الحياة وأحداثها .

فما مضى فات .. والمستقبل غيب .. وللطالبة الساعة التي تعيشها وهي حقًا بين ثلاثة أيام:

اليوم الماضي الذي .. يحزنها ..

واليوم القادم الذي .. يقلقها ..

واليوم الحاضر الذي .. يطمئنها ..

لمه لا تجعله بدايةً للانطلاق فمهما اتسع الخيال عند الفتاة فلن يصبح حقيقة ثم لا مانع من زيارة الطبيب النفسي للعلاج وأخذ المشورة .

الورقة الرابعة والعشرون: الصراحة أم المجاملة

تتباهى كثيرٌ من الطالبات بقدرتهنَّ الفائقة على الصراحة الجارحة دون حياءٍ فلا تهتم بجرح مشاعر وإحساس الغير لينصرف عنها الزميلات وتعلل فعلها بأنَّ الصراحة راحة وأنَّها تدفع ثمن صراحتها غاليًا وكثيرًا ما تردد عبارة:

(.. قول الحق لم يدع لي صاحبًا ..) .

عفوًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت