فهرس الكتاب
سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خير النساء فقال إذا نظرت إليها سرتك وإن أقسمت عليها أبرتك وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالها.
-فعلي المرأة أن تحفظ زوجها في ماله ولا تنفق إلا بإذنه .
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"المرأة راعية علي بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم"
فيجب عليها أن تحافظ على مال زوجها ولا تتصرف فيه إلا بإذنه ولا تنفق إلا برضاه.
فقد أخرج أبو داود والترمذي بسند حسن من حديث أبي أمامه أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:
"ولا تنفق امرأة من بيت زوجها إلا بإذن زوجه. قيل ولا الطعام؟ ، قال: ذلك أفضل أموالنا."
وهناك إنذار ووعيد لك من غاب عنها زوجها ولم تحفظ في نفسها
(فقد أخرج البخاري في الأدب المفرد من حديث فضالة بن عبيد عن النبي- صلى الله عليه وسلم -
"ثلاثة لا تسال عنهم، رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيًا ، وأمة أو عبد أبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده."
(وفي سنن الأمام أحمد من حديث عائشة - رضي الله عنها- أنها قالت:
"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"
"أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت سترها بينها وبين الله - عز وجل -."
21.الأخذ من مال الزوج بغير أذنه:
إن المرأة في بيت زوجها أمينة على ماله وعياله، وتفريطها في ماله سواء بالأخذ منه بغير إذنه أو بالإسراف في استخدامه فيه ضياع للأمانة المحملة على عاتقها.
وفي الحديث الشريف الذي أخرجه أبو داود والترمذي أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:
"ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله."
وفي صحيح البخاري ، ومسلم أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:
"والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها."