الصفحة 7 من 12

[ 8 ] الصبر واحتمال الغضب:

الصبر منزلة رفيعة لا ينالها إلا ذوو الهمم العالية ، والنفوس الزكية . والغضب هو ثورة في النفس ، يفقد فيها الغاضب اتزانه ، وتنقلب الموازين عنده ، فلا يكاد يميز بين الحق والباطل ، وهي خصلة غير محمودة . ووجه تعلق هذا الخلق بالإشراف التربوي ، هو أن المشرف يتعامل مع أفراد يختلفون في الطباع ، والأفكار ، فمنهم الجيد ، ومنهم الضعيف ، وهذا الخلق ليس سهل المنال ، بل إنه يحتاج إلى طول ممارسة من المشرف حتى يعتاد ذلك ويألفه . وفقدان الصبر يوقع المشرف في حرج شديد ، خصوصًا إذا كان ذلك أثناء ممارسته لعمله ، فإن المشرف يواجه عقليات متفاوتة في الإدراك والتصور ، والاستجابة ، إلى غير ذلك . بل إن من أشدها وقعًا وأثرًا على المشرف وهو ما إذا تعرض المشرف لكلمة نابية من غيره ، وليس ذلك بمستغرب من البشر لاختلافهم في الطباع ، والإدراك ونحو ذلك .

إن احتواء الغضب والسيطرة عليه ، علامة قوة شخصية للمشرف ،ودليل على أتزانه ، وليست علامة ضعف ، خصوصًا إذا كان ذلك المشرف قادرًا على إنفاذ ما يريد ، وقدوته في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بذلك بقوله كما في حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه:"ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

[ 9 ] التشجيع:

قال الله تعالى (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ) فالمشرف التربوي لابد أن يختار من أساليب التشجيع ما يناسب المعلم وعمله مراعية في ذلك الفروق الفردية .

[10 ] التعاون:

قال تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) فلابد للمشرف التربوي أن يشجع العمل الجماعي وإشعار المعلمين بأنه واحد منهم .

[ 11 ] الشورى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت