قال تعالى (وشاورهم في الأمر ) وللشورى أهمية عظيمة لأنه يفيض على العمل جو العلاقات الإنسانية بتقوية رابطة الألفة والمحبة بين المشرف والمعلمين وتحقيق الراحة والرضا والطمأنينة لهم مما يؤدي إلى سرعة تقبل القرار والعمل على تنفيذه بالصورة المطلوبة .
[ 12 ] المسؤلية:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"فالشعور بالمسئولية يؤدي إلى الإحساس بالإيثار وحب الآخرين .
[ 13 ] الرحمة:
قال تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ...) فالرحمة بين العاملين في المجال التربوي تعتبر من الصفات التي ينبغي للمشرف التربوي أن يتصف بها فعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم"لايرحم الله من لايرحم الناس"
المحور الثاني: العلاقات بين مشرف ومعلم التربية الإسلامية
لا يخفى على أحد أهميئة العلاقات بين البشر لا سيما بين الأشخاص في مجتمع العمل الواحد ولا يمكن للمشرف التربوي أن يترك أثرًا في عمله الإ من خلال العلاقات التي جاءت في النصوص الشرعية ولهذا بعث الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بتلك الصفات التي تعتبر مبادئ وركائز انبثقت منها العلاقات في الإسلام ، حيث وصف الله تعالى رسوله بقوله تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) ، وقوله تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) .
وثبت من حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، وعن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا".