وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من يحرم الرفق يحرم الخير كله"
فعندما تكون العلاقه بين المشرف والمعلم علاقة ود واحترام متبادل يؤدي ذلك الى انتاج مثمر في العمل و يلاحظ ذلك بزيادة العطاء والمشاركة في الأعمال والأنشطة نتيجة لحسن تعامل المشرف .
والعلاقات الانسانية ليست مجرد كلمات مجاملة تقال للاخرين وانما هي بالاضافة الى ذلك تفهم لقدرات الافراد وطاقاتهم وظروفهم ودوافعهم وحاجاتهم واستخدام كل هذه العوامل لحفزهم على العمل .
ويمكن أن نعرف العلاقات:
( بأنها سلوك مثالي من المشرف مع من تحت إشرافه من حيث المعاملة الحسنة لما يحقق الأهداف المشتركة بينهما ) .
فينج عن ذلك الجو القائم المبني على المعاملة الطيبة والأخلاق والقيم الإسلامية والاحترام وتقدير المسؤلية والتعاون والمساواة والعدل والصدق والأمانة والمحبة والألفة بين المشرف والمعلم .
أسس العلاقات الإنسانية:
1.إيمان المشرف التربوي بقيمة كل معلم وإحترامه وبأن لكل معلم قدراته الخاصة
2.احترام رغبات المعلمين وإعطائهم الفرصة للمشاركة بالرأي واتخاذ القرارات في ما يتعلق بالمواقف التربوية في الحياة العملية .
3.تشجيع العمل الجماعي من خلال التعاون بين المعلمين
4.العدل والمساواة في معاملة المعلمين ومراعاة الفروق الفردية بينهم .
5.العمل على النمو المهني والتربوي والتخصصي لكل من المشرف ومعلميه عن طريق الإطلاع ،وتبادل الزيارات، والندوات ، والاجتماعات ، والورش التعليمية ، والدورات التربوية والتخصصية فمن خلالها يتم اكتساب المعرفة والسلوكيات ، وتنمو العلاقات الإنسانية بالممارسة الفعلية.
أهداف العلاقات الإنسانية:
1.تحقيق التعاون بين العاملين في المجتمع الواحد وتعزيز الصلات الودية والتفاهم الوثيق وتقوية الثقة المتبادلة .
2.زيادة الإنتاج وهي نتيجة مترتبة على زيادة التعاون .