فقبّل ما بين عينيَّ .. وقال .. ليهنك العلم أبا أسامة .. وجمع الله لك إلى العلم الجهاد ..
قال عبد العليم المجاهد .. وما كنت أظنُّ الّذي قلتُه مما تنتطح فيه عنزان! ..
فعلمت -بعدُ- أن العنزين انتطحا!!
أستغفر الله .. بل خرج فطيع ماعزٍ يطلب النِّطاح .. على MBC!!
والعنز .. عنز .. ولو طارت!!
قال .. فمضيت .. ولقيت الجاحظ .. شيخًا مفلوجًا ملقى .. فقلت: أين أنت من الناس اليوم؟
قال .. وما تريد منّي وأنت تعلم رداءة اعتقادي .. وشدَّة عنادي؟
قلت .. إنّما أردت أن تضرب بخطبة .. فتكون أخت الضربة ..
قال .. يا عبد العليم .. كيف غفلت عن لويس عطية الله .. ولو كنت حيًّا .. ما ساويت منه شيًّا؟
قال عبد العليم .. ولم أكن رأيت الضربة .. لمنة الله عليَّ بالسلامة من التلفاز والصُّور .. أسأله الثبات حتّى الممات ..
قال .. فلمّا نظرت في مقالات لويس عطية الله .. وكنت أظنُّها كلمات كما اعتدت في المقالات ..
فإذا هي صورٌ!! ..
فأمعنت النظر ..
فإذا هو قد صوّر الضربة .. فأحسن وأجاد ..
ثم تأمّلت .. فإذا هو قد صوّر ما في نفسي! وما جرى في أمسي .. وزاد!
قال الملاَّ ..
وكان المثل يُضربُ بسحبانَ في البلاغة!!
فجاء لويس عطيّة الله .. فسحّب بسحبانَ البلاطَ ...
يعني .. بلاط الحكم!؟ ..
قال عبد العليم .. فأخبرني الناس .. في أحداث متلاحقة ..
-أنَّ من المشايخ الفضلاء .. ومن المتسابقين إلى المشيخة في الفضاء .. من أنكر الضربة!
ولم يأتوا بدليل واحد ..
وما ينبغي لهم وما يستطيعون ..
إنّهم عن الدليل لمعزولون ..
-وعلمتُ أن أمريكا ضربت أفغانستان .. وأنَّ من أنكر ضرب أمريكا .. لم ينكر هذه!
وقد كنت أعلم أن السيئة تقول أختي أختي ..
ولم أكن أعلم أن سيئة الكلام .. تجر سيئة السكوت!
قال الملاّ .. كان الشّيطان مهذارًا .. فلمّا لزمه الكلام صار أخرسَ!! ..