فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 19

1-تذكير الناقل بالله تعالى وتحذيره من مغبة القول بلا علم .

2-تذكير الناقل بالعاقبة المتحصلة إذا كانت الإشاعة كذبًا أو مبالغًا فيها .

{ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } .

3-عدم التعجل في تقبل الإشاعة دون استفهام أو اعتراض .

4-عدم ترديد الإشاعة لأن في ترديدها زيادة انتشار لها مع إضفاء بعض بل كثير من الكذب عليها وكما قيل في المثل الروسي: (الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها) .

5-"اقتفاء خط سير الإشاعة وتتبع مسارها للوصول إلى جذورها ووضع اليد على مطلقيها ومحاسبتهم بحزم".*

6-عدم المبالاة أو إظهار التعجب والاهتمام عند سماعها من أطراف أخرى والتشكيك في صحتها . فهذا بحد ذاته يخفف فورة ناقلي الإشاعة ويجعلهم يراجعون أنفسهم قبل بث تلك الشائعة .

ويزاد هنا أيضًا:

إن في الإعراض عن الإشاعة وعدم الاكتراث بها سبب رئيسي في إخماد الإشاعة .

قال الإمام مسلم صاحب الصحيح رحمه الله تعالى:

( . . إذْ الإعراض عن القول المطرح أحرى لإماتته وإخمال ذكر قائله وأجدر أن لا

يكون ذلك تنبيهًا للجهال عليه )30 .

7-أن يحاول أن يرد على الإشاعة في الصحف وما شاكلها إذا كانت الإشاعة ناشئة من الصحف أو أنها بلغت بين الناس مبلغًا عظيمًا . فإن في بيان بطلان الإشاعة أمام أكثر عدد من الناس ، أسرع وسيلة للقضاء عليها وإخماد ذكرها . وإن لم يخمد ذكرها بالكلية فعلى الأقل إزالة القناعة التامة بها من أذهان الناس .

من الآثار المترتبة على بطلان الإشاعة

بادئ ذي بدء يقال هنا:

لو أن كل ناقل أو سامع للإشاعة وضع في حسبانه بعض المضار المترتبة عند كون الإشاعة كذبًا وزورًا أو مبالغًا فيها لتردد أناس كثير في نقلها وفي قبولها .

وهذا لا خفاء فيه إذ أن العاقل ينظر إلى الأمور نظرة تروي ونظرة موازنة يحسب لها حسابها اللائق بها فلا يغلّب جانب على جانب إلا بقرائن تثقل كفّة الأمر الذي غلَّبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت