إعلانات مكثفة أنها لا تساعد إسرائيل..
تخفيضات لا مثيل لها على المنتجات..
هدايا لكل المشترين..
تبرعاتٌ للمستشفيات وللفقراء والمساكين وأبناء السبيل.
ونتساءل.. لماذا هذا العطف المفاجئ؟!..
ولماذا هذه المشاعر النبيلة الفياضة التي اكتشفوها في قلوبهم؟!
كيف انقلب الجشع إلى رحمة؟!
وكيف تحول الطمع إلى زهد؟!
وكيف تغير الشح إلى كرم؟!
هل لأن هذه الشعوب البسيطة الفقيرة المسلمة قد قررت أن تقاطع؟! لو كانت الشركة فعلًا جبارة وعملاقة ، لماذا تهتم بمقاطعة بلد لا يمثل في سوقها إلا القليل؟
ثم لماذا التضخيم المفزع لقوة الغرب؟ رأينا مؤخرًا بعد حوادث سقوط الطائرات في أمريكا في 11 سبتمبر سنة 2001 كيف تداعت وانهارت شركاتٌ ما كان يدخل في حسابات أحد أنها تتأثر بإحداث عارضة ، ولو كانت جسيمة..
شركات الطيران الأمريكية تسرح أكثر من 120 ألف عامل.
شركة بوينج (من أضخم تصنيع الطائرات في العالم) تسرح 30ألف عامل.
شركة رولز رويس لتصنيع محركات الطائرات (وهي ثاني شركة في العالم) تقلل إنتاجها إلى النصف وتسرح آلاف العمال.
إفلاس شركة ساس السويسرية للطيران، وكذلك شركة سابينا البلجيكية.
شركات يابانية واسترالية أغلقت أبوابها..
هذا غير ما حدث لشركات السياحة والفنادق والمحلات التجارية وغيرها.
ألهذه الدرجة تكون هذه الشركات من الضعف بحيث أن مقاطعة الناسِ لها في شهر أو شهرين يؤدي إلى كل هذه التداعيات؟!
وقد شاهد المصريون بأعينهم كيف أغلق سوبر ماركت غربي هائل أبوابه بعد أسابيع قليلة من المقاطعة ، وذلك مع كل العروض التي قدمها للناس ، ومع كل التخفيضات التي كان الشعب في أشد الحاجة إليها..
هذا نشاهده رأي العين.. لكن المهم هو البداية..
إذا كانت هذه هي الفائدة الأولى.. وهي الخسارة المادية الملموسة لأمريكا وإنجلترا , والتي ستؤدي حتمًا إلى إنقاص دخل إسرائيل.
الفائدة الثانية: