فهرس الكتاب
الصيام هو الركن الرابع من أركان الإسلام وهو الذي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن سأله بأنه لا عدل له ، روي احمد عن أبي إمامة رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة ، قال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له ، ثم أتيته الثانية فقال: عليك بالصيام ، وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الجماعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهة سبعين خريفًا وهو العبادة التي يكون لأصحابها باب مخصوص في الجنة يدخلون منه ولا يدخل أحد منه غيرهم فعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أن للجنة باب يقال له الريان يقال يوم القيامة: أين الصائمون ؟ فإذا دخل أخرهم أغلق ذلك الباب"رواه البخاري ومسلم ، وروي مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي أنا أجزي به ، والصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل فإن شاتمه أحد وقاتله فليقل: إني صائم مرتين . والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه"ومن هنا فقد جعل الإسلام للصائم آدابا يستحب له أن يراعيها لينال الثواب الذي أعده الله للصائمين وهي""