فهرس الكتاب
الشيخ / عبد الظاهر عبد الله علي
( الأدب مع الأقربين وذوي الأرحام )
إن الرحم على وجهين عامة وخاصة ، فالرحم العامة رحم الدين ويجب مواصلتها بملازمة الأيمان والمحبة لأهله ونصرتهم والنصيحة لهم وترك مضارتهم والعدل بينهم والنصفة في معاملاتهم والقيام بحقوقهم الواجبة كتمريض المرضى وحقوق الموتى من غسلهم والصلاة عليهم وتكفينهم ودفنهم وغير ذلك من الحقوق مترتبة لهم وهذا هو الأدب مع الرحم العامة وأما القرابة والرحم الخاصة فإن الإسلام قد قد وضع لها آدابا خاصة فوق ما سبق من نفقة وتفقد أحوالهم وترك التغافل عنهم في أوقات حاجتهم والأدب معهم يكون بصلتهم بإيصال ما أمكن من الخير ودفع ما أمكن من الشر حسب الطاقة وتتمثل في قوله تعالى ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) الرعد (21)
وفي قوله ( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ) الإسراء (26) وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحب أن يبسط له في رزقه ونسأله في أثره فليصل رحمه ) رواه البخاري ومسلم .