فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 114

شفاؤك ألا يغدر سقما ) متفق عليه وروى أبو داود عن بن عباس رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عاد مريضا لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض ) كما يستحب أن يقول العائد للمريض ( لا بأس طهور أن شاء الله ) رواه البخاري . ويستحب أن يذكر المريض بصالح ؟ فما له إذا كان في مرض موته ، ويستحب أن يطلب من المريض الدعاء لأن ملائكة الرحمة تحضره وجاء في الحديث أن دعاء المريض كدعاء الملائكة ويستحب له أن يطلب من المريض الصبر والرضا بقضاء الله وقدره وألا يتمنى الموت مهما ثقل عليه المرض وأن يدعو بما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله

( لا يتمنى أحدكم الموت من ضرًا أصابه ) فإن كان لا بد فاعلا فليقل: ( اللهم أحيني ما كانت الحياة خير لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي ) رواه البخاري ومسلم . ويستحب أن يوصى أهله بالصبر وعدم الضجر والالتزام بشرع الله وألا يقعوا في حرام وأن يوصى بسداد دينه لأن الدين يمنعه من دخول الجنة وأن يدعوه إلى الشهادتين وأن يقول عن قرب موته ( اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموات ، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى ) وان يطلب من أهله وممن حوله من جيرانه أن يسامحوه وان يوصي بأمور أولاده وأن يوصيه بحسن الظن بالله تعالى لقول الله تعالى في حديثه القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي ) وأن يحببه في لقاء الله تعالى ويذكره بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت