فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 19

... والزاد والمتاع والحياءِ

متجهًا بأطيب الأموالِ

... وأحسن الآداب والخصالِ

مسارعًا للخير والفضائل

... ملبيًا من غير ما تثاقلِ

مكبرًا لله باستيقان

... وهاجرًا مساوئَ اللسانِ

مبتغيَ الثواب والنوال

... وتاركَ الفسوق والجدالِ

وحاملًا الخُلْق والخشوعا

... والفضل والسكونَ والخضوعا

وآخذًا مناسكَ الرسولِ

... وجامعًا محاَسن الفضُولِ

مقتفيًا من غير ما إيغال

... وعاملًا من غير ما إقلالِ

تلينُ للإخوانِ والأصحابِ

... وناسكًا من غير ما اصطخابِ

وصابرًا في غَمر ة الزحامِ

... وراميًا من غير ما إيلامِ

فإنما الطواف والجمارُ

... لكي يُقام الذكر والجوآرُ

معظمًا لله بالتوحيدِ

... وطارح الشريك والنديدِ

منكسرًا في جَمْع أو عرفاتِ

... وتائبًا بالصدق والعبَراتِ

غيرَ مضيِّع لذا الزمانِ

... وقارئًا للعلم والقرآنِ

تأمر بالمعروف والمحاسنِ

... وناكرًا للسوء والمحازنِ

ومرشدًا للضال والجهالِ

... وناصحًا من غير ما إملالِ

وتطعم الفقير والمسكينا

... وترحم المسن والمهينا

تسير في تواضع كبير

... وليس في تبختر مثيرِ

ُمذّللا لله في المناسك

... وليس كالشريك والمُعاركِ

تقول ما يقوله الأمينُ

... ما جلَّ أو دقَّ وما يُبينُ

مجتنبًا أذية الأنامِِ

... بالدفع والفحش وبالمنام

وجعلَ ذا الطريق لافتراشِ

... أو حاجة أو مجلس انتعاشِ

وغض ذي العينين في الطريق

... ولا تكن كجالب الحريق

من جاء للتمحيص والمبرور

... فعاد بالأوزار والشرورِ

نعوذ بالله من الضياع

... للحال والجهد وللمتاعِ

وإن تبع فحاذر الحرامَا

... والغش والتدليس والإيهاما

ُتطيع للأمير والجليل

... وسائلا للعالم النبيلِ

معتنيًا بصحة الأجسامِ

... في عالم يموج بالأنامِ

ومشهد الإحرام والعرفاتِ

... مذكرٌ بالموت والعرصَاتِ

فهذه الآداب للحجيجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت