فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 50

ثامن عشر: عدم خلو البال من القضايا المختلفة، والتناقضات الحياتية، التي تنعكس على القراءة والتحصيل، فتحصل الفوضوية والشتات وعدم الاستقرار.

تاسع عشر: الرغبة الاستطلاعية لكل ما هو جديد، ومختلف على النفس ومما زاد من ذلك، وأشعل، الثورة المعلوماتية الهائلة وتداعياتها المختلفة.

عشرون: الانشغال بمُلَح العلم ونوادره، وأشعاره المستظرفة ونكاته المستعذبة، واستغراق الزمان بها صباحًا ومساءًا وصيفًا وشتاءًا، مع عدم التفات للتأصيل العلمي المبكر، والبناء التثقيفي المتين.

هذه غالب أسباب الشتات العلمي الكائنة في حياتنا العلمية، وكثرتها دليل على عمق هذه المشكلة، وضخامة الداء الحاصل من جرائها، وأنها مزَلة أقدام كثيرين من الطلاب الذين اندفعوا بلا روية، وسارعوا بلا منهجية، فوقعوا فيما وقعوا فيه من التقاعس والتقصير. أما ما يتعلق بآثار الشتات والفوضية على الحياة العلمية والطالب فما يلي:-

أولًا: ضعف المحصِّلة العلمية، وقلة الفوائد المجتناة من المطالعة المشتتة.

ثانيًا: فوات القدرة المتقنة لتخصص معين بسبب الهشاشة المعرفية والإقبال ... المتقطع.

ثالثًا: حيازة متفرقات علمية، ونتوش مبعثرة ليس لها رأس ولا ذنب ولا أول ولا

تال.

رابعًا: تبديد الزمن المستهلك في عملية الفوضوية، والخروج بأقل القليل من الجمع والتحصيل.

خمسًا: الإصابة بالملل والاستحسار، الناتج عن قلة الفوائد، وعدم الوصول.

سادسًا: الشعور بعدم الإنجاز، أوالظفر بمكسوب عالٍ أو ذخيرة سامية.

سابعًا: فقدان مقومات الطالب العلمية.

ثامنًا: ضياع الجهد المبذول، مقارنة ً بما حصل من قلة النتائج، وطول الوقت المستعمل، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت