فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 50

تاسعًا: حرمان الدقة، والضبط العلمي المفترض جنيه من القراءة الواسعة! لكن بسبب التشتث والتنقل، يفوت تحديد موضع المعلوم، ويعز العزو والوعي، والتدقيق.

عاشرًا: ضعف التركيز بسبب تداخل المعلومات والمراجع المختلفة، وتعدد الأساليب.

إلى غير ذلك من الآثار الناتجة عن التشتت في القراءة والتحصيل، مما يدل على فداحة هذه الآفة، وخطورة هذا السقم، الذي يتحتم علينا معرفة أسبابه وعلاجه، وإزالته من حياة التلاميذ العلمية.

والمعنيُّ بذلك جهات عديدة هى كالتالي:

(1) الجامعات والمعاهد الشرعية، التي تنتهج تدريس العلم الشرعي، وإعداد علماء المستقبل.

(2) المؤسسات العلمية، والبحثية المختصة بإعداد البحوث، ومتابعة النوازل العصرية، وحل إشكالات الفقه الإسلامي.

(3) المشيخة المعنيون بالتدريس العلمي، وفك المتون، وتربية الطلبة من خلال التدريس المتواصل. والشروحات المتتابعة، في مختلف الفنون الشرعية.

(4) العلماء المستبحِرون الذين خبَروا الطريق، وخاضوا الحجة، وعكفوا للتأليف المفيد، والإفادات العميقة.

فهؤلاء وأشباههم يمكن أن نستفيد منهم ما يلي:

أ تسجيل تجربتهم، وبيان المنهج الأحكم في ذلك.

ب إصدار نشرة أو مجلة تهتم بالمنهجية العلمية.

ج- كشف المحاذير والأغاليط، التي يخشى الوقوع فيها، ويُخاف على التلاميذ منها.

د- الإشراف على مجلات أو حِلقة، أو دورات علمية مؤصلة، للحركة العلمية الإسلامية.

فهؤلاء أشهر من يُعني بإزالة هذا السقم من حياة الأمة، وتربية الأجيال على منهج قويم، وآلية علمية مرتبة، بقدر العلم والطالب والزمان، وتضبط الهمة والنشاط، والولَع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت