بقلم / محمد محمد الشرقاوي
تتزاحم التجارات في الدنيا للحصول من أفضلها على أوفر الأرباح، وأينع الثمار، وأحسن النتائج ويفيض بنا القول إذا حاولنا تعداد هذه التجارات، وبيان أنواعها، ومدى صلتها من قريب أو بعيد بما أحل الله منها، وما حرم، وما اقترب منها من الشبهات، ذلك لأنها أوسع من أن يستوعبها حديث، أو يتناولها مقال. وتكاد تكون متعددة تعدد الناس، ومتنوعة بحسب ما يحتويهم من زمان أو مكان، بيد أن التجارة الحرة التي لا تنافسها تجارة، والربح الوفير الأوفى الذي لا يدانيه ربح إنما يكونان في الجهاد في سبيل الله بالأنفس والأموال، وبكل مرتخص وغال ويكاد يغلب عليها جانب الربح الأخروي فيما وراء الحياة نظرًا لكثرة الآثار الواردة فيه .. الباعثة عليه ..