[ 17 ] (9/118) أَخْبَرْنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ ، وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً بِسَمَاعِهِم مِنْ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَذْ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوْبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ » .
[ 18 ] وَقَالَ (9/407) : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ قُدَامَةَ الفَقِيْهُ ، وَجَمَاعَةٌ إِذْنًا قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَطَاطِيْفُ وَحَسَكٌ وَكَلاَلِيبُ تَخْطَفُ النَّاسَ ، وَبِجَنْبَتَيْهِ مَلاَئِكَةٌ يَقُوْلُوْنَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ البَرْقِ ، وَمِنْهُم مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيْحِ ، وَمِنْهُم مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الفَرَسِ الْمُجْرَى ، وَمِنْهُم مَنْ يَسْعَى سَعْيًَا ، وَمِنْهُم مَنْ يَحْبُو حَبْوًَا ، وَمِنْهُم مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًَا ، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِيْنَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَلاَ يَمُوْتُوْنَ ، وَلاَ يَحْيَوْنَ ، وَأَمَّا أُنَاسٌ يُؤْخَذُوْنَ بِذُنُوْبٍ وَخَطَايَا ، فَيَحْتَرِقُوْنَ ، فَيَكُونُونَ فَحْمًَا ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيُؤْخَذُوْنَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ » .
[17] وَالْحَدِيثُ فِي « الْغَيْلانِيَّاتِ » (439) .
[18] وَالْحَدِيثُ فِي « الْغَيْلانِيَّاتِ » (1061) .