فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 109

قَالَ شَيْخُهُمْ الْحُجَّةُ ابْنُ النُّعْمَانِ الْمُفِيدُ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ (( الْمُقْنِعَةُ ) ): (( فَإِنِّي مُمْتَثِلٌ مَا رَسَمَه ُالسَّيِّدُ الأَمِيرُ الْجَلِيلِ مِنْ جَمْعِ مُخْتَصَرٍ فِي الأَحْكَامِ، وَفَرَائِضِ الْمِلَّةِ وَشَرَائِعِ الإِسْلامِ، لَيَعْتَمِدَهُ الْمُرْتَادُ لِدِينِهِ، وَيَزَدَادَ بِهِ الْمُسْتَبْصِرُ فِي مَعْرِفَتِهِ وَيَقِينِهِ، وَيَكُونَ إِمَامًَا لِلْمُسْتَرْشِدِينَ، وَدَلِيلًا لِلطَّالِبِينَ، وَأَمِينًَا لِلمُتَعَبْدِينَ، يَفْزَعُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ، وَيَقْضِى بِهِ عَلَى الْمُخْتَلِفِينَ، وَأَنْ افْتَتِحَهُ بِمَا يَجِبُ عَلَى كَافَّةِ الْمُكَلَّفِينَ، مِنْ الاعْتِقَادِ الَّذِي لا يَسَعُ إِهْمَالُهُ الْبَالِغِينَ، إِذْ هُوَ أَصْلُ الإِيْمَانِ، وَالأَسَاسُ الَّذِي عَلَيْهِ بِنَاءُ جَمِيعِ أَهْلِ الأَدْيَانِ، وَبِهِ يَكُونُ قَبُولُ الأَعْمَالِ، ويَتَمَيَّزُ الْهُدَى مِنَ الضَّلالِ ) )، وَذَكَرَ جُمْلَةَ الاعْتِقَادَاتِ الإِمَامِيَّةِ، إِلَى أَنْ قَالَ: اعْتِقَادُ الإِمَامَةِ وَوُجُوبُ مَعْرِفَةِ الإمَامِ وَطَاعَتِهِ رُكْنٌ رَكِينٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ

وَعَلَيْهِ مَنَاطُ تَكْلِيفِ الرَّافِضِيِّ الإِمَامِيِّ، وبِمَعْرِفَتِهِ وَوِلايَتِهِ يَسْتَحِقُ الثَّوابَ

وَبِعَدَاوَتِهِ وَالْجَهْلِ بِهِ يَسْتَحِقُ الْعِقَابَ وَقَدْ صَرَّحَ بِهَذَا أَئِمَّتُهُمْ وَكُبَرَاؤُهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت