الصفحة 41 من 49

1-إن وصف أم معبد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يمت إلى أي معتقد ديني في رسول الله، حتى يقال أن وصفها له جاء من باب الغلو والإطراء الذي يحدث غالبا عندما يصف الإنسان من يقدسه من نبي أو رجل صالح، وعليه فإن موافقتها لما قاله علي بن أبي طالب في وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدل أيضا على أنه لم يكن مبالغا في ذكر محاسنه عليه الصلاة والسلام.

2-إن لكل من الرجال والنساء مقاييس قد تتحد وقد تختلف في اعتبار الجمال والكمال في الإنسان، ومع ذلك لم يذكر واحد منهما ما يدل على صفة غير مرغوبة في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

3-إن وصف أم معبد لرسول الله كان في أول لقاء له وهو في سفر خائفا يترقب، وجائع و عطشان، أضف إلى ذلك أنه في الثالث والخمسين من عمره، ولم يختلف وصفها إياه عن قول من عرفه شابا يافعا، مقيما بين أهله مطمئنا، مما يشهد على استواء أحواله في الحل والترحال، والخوف والأمن، والشباب والشيخوخة، نور على نور.

حسن هندامه:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسن الهندام وكامل الزينة ومرتب الأزرة، غير مفرط في تجمل، ولا مفرط في تقشف، بل كان كل أمره وسطا.

وهذه بعض الصور الجميلة لهندامه بأبي هو وأمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت