الصفحة 42 من 49

عنايته بشعره: فقد كان يرتب شعره ويعتني به (فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أرجل رسول الله وأنا حائض) (1) ، وعنها رضي الله عنها أيضا قالت: (إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل...) (2) ، وذلك ليجمع بين جمال الظاهر والباطن، وبين رعاية حق الله في استعمال يمينه في المحترمات، وبين حق الخلق في الظهور أمامهم بشكل أنيق.

صفة ثوبه: حيث كان له ذوقه الخاص في جنس الثياب وألوانها (فعن أم سلمة رضي الله عنها كان أحب الثياب إلى رسول الله يلبسه القميص) (3) ، وعن أنس بن مالك قال: (كان أحب الثياب إلى رسول الله يلبسه الحبرة) (4) ، (وعن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال رأيت النبي وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه) (5) ، (وعن ابن عباس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليكم بالبياض من الثياب ليلبسها أحيائكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم) (6) .

(1) أخرجه البخاري في (اللباس) باب ترجيل الحائض زوجها، وأخرجه مسلم في كتاب الحيض برقم 297 وعند أبي داود في الترجل برقم 4189 وعند ابن ماجه في (اللباس) برقم 3633 [انظر: مختصر الشمائل المحمدية للألباني ص 36] .

(2) أخرجه البخاري في (الطهارة) باب التيمن في الوضوء وزاد فيه: (وفي شأنه كله) ، ومسلم حديث رقم 258... [المرجع السابق 37] .

(3) أخرجه أبوداود في كتاب اللباس رقم 4025 والترمذي في كتاب اللباس رقم 1762 وصححه الألباني [المرجع السابق ص 46] .

(4) أخرجه البخاري في (اللباس، باب البرود والحبرة والشملة) ، ومسلم في (اللباس برقم 4060) ، والترمذي في اللباس برقم 1788 والنسائي. [انظر: المرجع السابق: 48] .

(5) أخرجه البخاري ومسلم.

(6) أخرجه أبو داود وابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت