الصفحة 3 من 9

قال سبحانه: (فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) هود [116-117] وتدبر هذا السبب العجيب للنجاة (النهي عن الفساد والإصلاح ) ولايمكن إصلاح من غير نهي عن الفسادوهذا بنص القرآن. ، والإصلاح يبدأ من أنفسنا فإذا صلحت استطعنا إصلاح غيرنا فالله الله بتقوى الله عزوجل فإن لن يغير حالنا وينجينا إلا إذا بادرنا بإصلاح أنفسنا قال سبحانه: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

والخطير في الأمر أن سبب هلاك الأمم السابقة أنها ردت ورفضت دعوة المصلحين ودعوة الناصحين قال سبحانه: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) البقرة [10] . وقال سبحانه: ( إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى) طه [48] .فالعذاب على من أعرض ولم يستجب للناصحين.وقال سبحانه: (إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب) ص [14] .وقال سبحانه: (فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين) الأعراف [64] .وقال سبحانه: (فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين) الأعراف [136] .وقال جل وعلا: (وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما) الفرقان [37] .وقال سبحانه: (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب) آل عمران [11] .

العامل الثالث: البعد عن الغفلة والبعد عن اللهو والعبث والاستمرار على الطاعة والذكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت