فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 47

شكل (13) الدخان الكوني كما رآه العلماء حديثًا بأجهزتهم الفلكية المتطورة. هذا الدخان يتكون من جزيئات تشبه إلى حد كبير الدخان الذي نعرفه على الأرض مثل دخان السيجارة، ويقول العلماء إن أفضل كلمة يمكن أن نصف به هذا المشهد هي"دخان"فسبحان الذي سبق هؤلاء العلماء إلى هذا الاسم فقال: {ثم استوى إلى السماء وهي دخان} .

شكل (14) الكون مليء بالدخان وعندما التقط العلماء ذرات من هذا الدخان وحللوه في مخابرهم صرحوا بأن أفضل كلمة يمكن أن يعبروا بها عن هذه الذرات الكونية هي «دخان» ، بما يتطابق مئة بالمئة مع الكلمة القرآنية. وهذا يدل على أن القرآن الكريم قد أعطانا الكلمة الدقيقة مباشرة.

لحظة حوار

ونريد أن نسأل أولئك الذين يظنون بأن الإعجاز العلمي هو تحميل للآية معاني لا تحتملها، وإلصاق مفاهيم مصطنعة لا تناسب كلمات القرآن، وأن كتَّاب الإعجاز العلمي يلوون أعناق النص القرآني ليتناسب مع الكشوفات الجديدة، ونقول:

إن كلمة smoke تعني تمامًا {دُخَان} ، وهي الكلمة الدقيقة لوصف حالة الكون البدائي قبل بلايين السنوات، وهذه الكلمة موجودة في القرآن بحرفيتها، أليست هذه معجزة مبهرة لكتاب الله تعالى؟ وهل نحن نحمل الكلمة فوق معناها أم أن هذا هو معناها؟

حتى إن علماء الفضاء ومن على أكبر مواقع الفضاء في العالم يدرسون هذا الغبار الكوني ويقولون بالحرف الواحد:

"ذرات الغبار الكوني صغيرة جدًا. ولكي نفهم حجمها وقوامها، فإن أفضل طريقة هي أن نقارنها بدخان السيجارة".

إذن جميع العلماء يصرحون بأن كلمة الدخان هي الأفضل لفهم هذا الغبار الكوني، الذي ساد الكون قبل 10 بليون سنة. وهذا الدخان فيه دليل قوي على صدق قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت