فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 72

الهشام بن الحكم المجسم (1) . وجابر بن يزيد الجعفي الذي دس على الإمام الباقر سبعين ألف رواية! وعوف العقيلي الذي كان خمارًا (2) . وأبي حمزة الثمالي الخمار الآخر (3) . وعلي بن أبي حمزة البطائني (4) الذي كان يأكل أموال الناس باسم (الأئمة) . وكان من الواقفية الذين كفرهم الإمام الرضا (5) . والبطائني هذا أول من أظهر الوقف. وعبد الله بن أبي يعفور الخمار كذلك. وأبي هريرة البزار الخمار أيضًا. وهشام بن سالم الجواليقي المجسم (6) . والسيد الحميري وكان خميرًا (7) .

والمغيرة بن سعيد الذي أخرج الكشي بسنده عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي (أي الباقر) . ويأخذ كتب أصحاب أبي، فكان يدس الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة. فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم (8) .

ونقل المامقاني في مقدمة كتابه تنقيح المقال أن المغيرة هذا قال: دسست في أخباركم أخبارًا كثيرة تقرب من مائة ألف حديث (9) .

وأبي الخطاب الأسدي الذي قال عنه علي بن موسى الرضا: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله. لعن الله أبا الخطاب،. وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن (10) .

(1) الكافي 1/106،105.

(2) رجال الكشي ص90.

(3) أيضًا ص76 .

(4) أيضًا ص 423.

(5) وهم الذين وقفوا بالإمامة على موسى بن جعفر، وقالوا بمهدويته وغيبته. ولم يعترفوا بـ (إمامة) من بعده من (الأئمة) معتمدين على رواية شاعت في حينها مثل: (سابعنا قائمنا) ، (قائمنا اسمه حديدة الحلاق) !!.

(6) الكافي للكليني 1/105.

(7) رجال الكشي ص242

(8) أيضًا ص 196.

(10) رجال الكشي ص195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت