فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 12

6 -عدم معرفة الرجل بحقوق المرأة أو عدم معرفة المرأة بحقوق الرجل فيطالب احدهما بحق الأخر فسوء العشرة بين الزوجين أوعدم قيام احدهما بما اوجبه الله عليه للاخر نتيجة الجهل وقد امر الله بحسن العشرة (وعاشروهن بالمعروف) أما حق المرأة على زوجها (فيطعمها مما يطعم ويكسوها مما يكسوا ولا يقبح الوجه ولا يلعن) فبعض الرجال يريد من زوجته تنفق عليه نعم إذا طابت لك عن شيء من مالها فيأكله هنيئا مريئا وان أبت فحقها لكن ينبغي لها ان تحاول المراة ان تعطي زوجها من راتبها حتى يغض الطرف عن تقصيرها في حقوقه من تهيئة البيت والطعام ونحوه ولايكفي ايكال ذلك للخادمة اوصى رجل مجرب ابنه فقال تفقد زوجتك عند ثلاث (حينما تدخل البيت كيف ترى اهتمامها بك وبفراشك ونظافة مجلسك وابناءك والثانية عند قدوم ظيفك هل تقوم بحقه وحينما يحتاجك اقاربك الذين هم عزوتك هل تشجعك ام تخذلك وأما حق الزوج على زوجته الطاعة المطلقة ألا في معصية الله ففي الحديث(لو أمرت أحدا إن يسجد لأ حد لأمرت المراة إن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها) ولاشك ان انصراف كثير من النساءعن العمل في بيوتهن الى العمل الوظيفي خارج البيت وترتب عليه تعطل عملها داخل بيتها واصبحت كالرجل تحتاج الى من يقوم باعداد الطعام لها ويقوم بالاعمال المنزلية بدلا منها فيحصل الشقاق بينهما لانها تصبح عبئا عليه فلا تسال عن المشاكل وفي النهاية الطلاق لانه يريد زوجة يسكن اليها لايسكن معها وكثير من النساء تكلف زوجها بالذهاب إلى أهلها كثيرا وسبب لها هذا الأمر مشاكل كثيرة ومنهن من تكلف زوجها مالا طاقة له به وما عنده شيء يقول الله لزوجات رسوله (إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن) مما جعل الزوج يملها من كثرة طلباتها وكثرة خروجها والتوسط فيه خير للطرفين لان المراة ميالة بطبيعتها الى الاستهلاك فما تنفقه النساء على الملابس وادوات الزينة والحلي والاستعداد للحفلات يساوي خمسة او عشرة او عشرين ضعفا مما ينفقه الرجال لانه مرتبط بشيء اخر هو (الشكلية) فالنساء هن منبع الالوان وهن مولعات بالكمال الشكلي في كل شيء وقد اصبح المجتمع يراعي الشكليات حتى صار سمة له ولست هنا امدح ولا اذم هذه الامور

تنبيه

أعظم ما تكون الخيانة هتك أعراض المسلمين وخصوصا الزوجان فبعد الزواج يطلع بعضهم على أسرار وعيوب لا يعلمها إلا الله فهو يطلع على أسرار أهلها وعيوبهم وهي كذلك حتى اذا ما حصلت بينهم خصومة بدا بعضهم يفشي أسرار الآخر وإفشاء هذه الأسرار خيانة يسأل عنها العبد يوم القيامة ولا شك ان الخيانة دليل على سوء البطانة فاداء الأمانة إيمان وتضييعها خيانة وعصيان واخبر نبينا عليه الصلاة الصلاة والسلام إن الأمانة والرحم توضع على جنبتي الصراط يوم القيامة

7 -تدخل الأقارب في حياة الزوجين سواء من ناحية الزوج أو الزوجة لإفساد ما بينهما فتجد أهل الزوج يغارون على ابنهم أنت تدللها انها ضيعت مالك وقد يتدخل أقاربها أنت ما أعطيتها انت ما تطلعها حتى إن البعض يمنعها من الرجوع الى زوجها بحجج واهية ولكن ورد في الحديث (ليس منا من خبب امرأة على زوجها) رواه ابو داود والنسائي نعم إذا صلح الزوجان فلا يجوز للأقارب التدخل بينهما وقد تقوم وسائل الاعلام عن طريق التمثيليات بالتخبيب بين الزوجين فقد تصور هذه الوسائل مشاكل مفتعلة مثل تزويج كبير السن بالصغيرة او تزويج المتعلمات من غير المتعلمين والنساء ناقصات عقل ودين فتزهد احداهن في زوجها ويدخل في التخبيب من سب رجلا عند زوجته حتى زهدها فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت