8 -المعاصي في البيوت ابتداء من أول ليلة وقد دخلت بعض العادات السيئة والافعال المحرمة وجعلوها من اجراءات الزواج من اقامة بعض السهرات والحفلات في الفنادق وغيرها واستقدام المطربين والمطربات ليرفعوا اصواتهم بواسطة مكبرات الصوت بالألحان والمزامير نعم اعلان النكاح مشروع بضرب الدف ويتولى ذلك النساء منفردات عن الرجال اما اقامة حفلات الرقص والطرب وتستغل هذه المناسبة لإحضار المطربين والمطربات والمجاهرة بالمعاصي فلا يجوز وقد يؤتى بالعروسين امام الناس لتؤخذ لهما الصور المحرمة وانقلب هذا الزواج الى بؤرة فساد تعلن فيه محادة الله ورسوله بارتكاب المعاصي وإسراف في الطعام واللباس والكوشات وما يتبع ذلك من تجاوزت في لباس كثير من النساء حتى تعرى الكثير منهن أو خرجت شبه عارية مع إن الله انزل لنا لباسا يواري سوءتنا ولباس التقوى خير فأين لباس التقوى عند كثير من النساء إن الغرض من اللباس ستر البدن ثم الزينة ثانيا فجعلوا الزينة أولا وستر البدن ثانيا وتعمد البعض منهن لبس الثياب القصيرة او الثياب الضيقة او الثياب الشفافة التي لاتستر البدن وتبدي مقاطع الاعضاء ومنهن من كشفت عن وجهها و ونحرها وايديهن وارجلهن امام الرجال او في البيوت امام اقارب الزوج او المحارم ا فسلط الله عليهم العين والمس حتى إن بعض العرائس خرجت من الصالة إلى القبر وغير مبالين بالوعيد الشديد وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون واوقعهم في المتناقضات
فمن أطاع الله حفظه في نفسه وماله وأهله ووفقه وجعل بينهم مودة (إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) ومن عصه الله كان قرينه الشيطان ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا إن المعاصي انتشرت في البيوت سواء في اللباس والمخترعات العصرية فألقى الشيطان بين الزوجين العداوة والبغضاء وصدهم الصلاة والذكر ومما يذكر إن امرأة اتصلت على شيخ وقالت زوجها يريد طلاقها وهي تريد الطلاق فسألهم عن حال زوجها فقالت انه لا يصلي وجالس على الدش وعنده معاصي فكانت النتيجة خراب البيوت لقد اغتنى النساء والرجال بالحرام فكره الله لهم الحلال وهذا بعض عقوبات المعاصي إن الرجل أو المرأة قد يكره الله له الحلال ويحبب له الحرام زيادة في عقوبته
9 -غلاء المهور وكثرة تكاليف الزواج من ارتفاع المهور وجعلها محلا للمفاخرة والمتاجرة لا لشيء الا المباهاة بضخامة المهر وهذا يسبب كراهية الزوج لزوجته وسهولة المهر يوجب الوفاق بين الزوجين (أن اعظم النكاح بركة ايسره مؤنة) ورواه احمد كذلك المباهاة في اقامة الحفلات واستئجار افخم القصور مما لامبرر له الا ارضاء النساء ومجارة المبذرين والسخفاء والاسراف في شراء الاقمشة المرتفعة الاثمان وشراء المصاغات الطائلة الباهظة الثمن والمبالغة في ثاثيث غرفة النوم والاسراف والتبذير في اقامة الولائم وكلفة الزيارات المتبادلة بين اسرة الزوجين وكل هذه التكاليف ليست من صالح الزوجين انما هي من مصلحة اصحاب الدكاكين والمعارض بعض الآباء غرضه كيف يحصل على المال والمال ليس له إنما هو لها فجعلها كأنها سلعة والمسألة (التمس ولو خاتما من حديد) المهر للمرأة (واتوا النساء صدقاتهم نحلة) وبعض الآباء طلب المعقول ففرض الزوج على نفسه أشيئا لم تطلب منه من استراحات وملابس وأحيانا يطلبون منه مهرا رمزيا ويبالغ الزوج حتى قال بعضهم أردت التيسير عليه فأبى إلا إن يكلف نفسه وغالبا تكون كثرة تكاليف الزواج وراءها النساء من اجل المباهاة والفخر والخيلاء
كذلك اعداد الوليمة سنة في مناسبة الزواج وهي مستحبة ففي الحديث (اولم ولوبشاة) فلا ينبغي تركها ولا يجوز المبالغة في حفل الزواج ولو اقتصر كثير من الناس على اقاربة وجيرانه وبعض الوجهاء من القبيلة لكان في ذلك خير اما ما يفعله كثير من الناس من دعوة القاصي والداني ويضطر الى استئجار صالات كبيرة ويكلفه عشائهم مبالغ طائلة فكما قيل (ما جاءت به غدت به)