معوقات الزواجات
من معوقات الزواج غش الولي لموليته بامتناعه من تزويجها الكفء الصالح ومن حصل منه وتكرر فهو فاسق وناقص دين وساقط العدالة يقول ابن تيمية (اذا خطبها كفؤ وآخر وآخر فمنع صار ذلك كبيرة يمنع من الولاية لانه اضرار وفسق) ويجب رفعه الى القاضي اما منعها من الزواج ممن ليس كفؤا لها فهذا منع حق لكن اذا منعها من اجل الهوى او رغبة شخصية ا جل اطماع دنيئة او عدم مبالاة فهن امانة وسوف تلقاه على الصراط وربما دخل في عار لا تغسله مياه البحا ر
وايضا من معوقات الزواج ما يتعلل به كثير من الفتيات من اكمال الدراسة حتى فوتت زهرة عمرها وصرف عنها الاكفاء ان الدراسة ليست ضرورية والزواج ضروري لها ولو حصلت على اعلى الشهادات وفاتها الزواج المناسب في الوقت المناسب فهي تخسر حياتها الزوجية لان سعادة المراة في بيتها لا في المؤهل الدراسي ولما اشتغلت النساء بالدراسات والوظائف وعطلت الزواج ماذ ا حصل من فساد تفككت الاسر فسدت الذرية وصارت النساء ربات اعمال لا ربات بيوت ولاربات اطفال وبيوتهن كبيوت العزاب ورد في جريدة الوطن في 8/ 1/2010م دراسة في معهد بولونيا في ايطاليا مفادها ان النساء اللواتي يخرجن للعمل يفقدن بشكل تدريجي احاسيسهن وانوثتهن ودورها التربوي في المجتمع)
ومن معوقات الزواج امتناع بعض الفتيات عن الزواج بسبب البقاء في الوظيفة وقد يكون الولي لايريد تزويج موليته من اجل الاستمرار في الوظيفة حتى يستفيد من مرتبهاوغير مبال بما تتعرض له من الفتنه
ومن معوقات الزواج رفض التعدد مع انه امر طبيعي وصل عدد المطلقات نسبة كبيرة وعدد الطالبات في الجامعات ضعفي عدد الطلاب واذا اقتصر كل واحد على واحدة فمن للباقي لقد اباح الشارع للرجل ان يجمع بين امراتين الى اربع من النساء وفي هذا حكمة بالغة وحل للمشكلات ومراعاة لظروف خاصة كثيرة وفي حالة رفضة فاول من يتضرر في هذا الامر النساء
لكن المشكلة ان بعض الرجال لايعرفون المسؤوليات الاسرية والتربوية فقد يطالب بممارسة حقه المشروع وقد يوفق البعض للعدل بين زوجاته كما انه يوفق لتربية اولاده والعناية بهم لكن هناك من لايفكر في العدل بين زوجاته واداء حقوقهن على النحو المطلوب وبعضهم قد يهجر بقية زوجاته وتستحوذ عليه احداهن ويضيع اولاده
وبعض الرجال والنساء يفكرون في المتع الجسدية وتلبية الرغبات الجامحة للتجديد والتغيير اكثر من أي شيء وورد في الحديث (لاتطلق النساءالا من ريبة ان الله لايحب الذواقين ولا الذواقات) والمراد بالذواق كثير النكاح والطلاق من دون عذر شرعي والذواقة هي من تتسبب في طلاقها لتتزوج بغيره
وخلاصة الامر ان التعدد مشروع فمن كان له رغبة سواء كان كبير في السن او صغير فان كان عنده استعداد للقيام بحقوق الزوجية ومتابعة الاولاد فحيلا هلا وان كان غرضة فقد اشباع رغباته فقط واهمال ابناءه وسط الفتن فقد ورد في الحديث (يغبط المؤمن خفيف الحاذ في آخر الزمان قالوا ما خفيف الحاذ قال قل ماله وولده)
ماذا يترتب على عرقلة الزواج بهذه الامور وبغيرها يترتب عليها مفاسد عظيمة
منها قلة الزواج مما يفضي الى الفساد
ومنها الاسراف والتبذير المحرم شرعا
ومنها ظلم موليته بمنع تزويجها بالكفء