فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 95

ومن المؤسف جدًا أن العالم الإسلامي محروم حتى الآن من مركز علمي تتم فيه مناقشة مثل هذه القضايا العليا. إننا بحاجة إلى جامعة تكون بمثابة مركز رئيسي للفكر الإسلامي، فيها تتم عملية أسلمة العلوم ووضع النتائج موضع الاختبار في فصول دراسية وحلقات بحث تتناول مناهج كل من المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا. وقبل أن تبدأ جامعة"إسلام أباد"التعاون مع"المعهد العالمي للفكر الإسلامي"، لم نجد أي معهد تعليمي في العالم الإسلامي قد حرك ساكنا نحو أسلمة المعرفة أو إعداد كتب إسلامية في المواد الدراسية تصلح للاستخدام في الكليات أو حتى إعداد الأدوات الضرورية للبحث من أجل تأليف هذه الكتب. ورغم ذلك، فإن المرء يسمع في كل مكان عن الحاجة إلى أسلمة التعليم: رجاله ومؤسساته، مناهجه وكتبه. وعلى المستوى الرسمي حيث تتوفر قوة اتخاذ القرار، لا يجد المرء أكثر من الكلام الذي يصدر عن الجهلاء أو يستهدف تضليل الجماهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت