فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 4

2-سلامة الأخذ وضمان الصحة ، ولا سيما في الأمور الدقيقة العملية ، ومن هنا أكد عليه - صلى الله عليه وسلم - في تعليمه أمته بعض أركان الإسلام كالصلاة والحج ، فقال في الصلاة: ( وصلوا كما رأيتموني أصلي ) [ رواه البخاري ، انظر صحيح البخاري مع الفتح ، رقم (631و6008) والفتح (2/111) (10/438) ] . وقال في الحج: ( خذوا عني مناسككم ) [ الحديث ذكره في جمع الفوائد ، رقم (3371) (1/502) وقال عنه: للشيخين والنسائي ] .

بل إن جبريل - عليه السلام - جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبيحة ليلة الإسراء ليعلمه كيفية الصلاة عمليًا ، فاقتدى به - صلى الله عليه وسلم - ، واقتدى الصحابة الكرام برسول الله ... [ انظر صحيح البخاري مع الفتح ، رقم (521) والفتح (2/4) ، وصحيح مسلم بشرح النووي (5/107) ، والسيرة النبوية لابن كثير (2/112) ] .

3-عُمقُ التأثير في النفس البشرية ، وسرعة استجابتها للأمور العملية أكثر من استجابتها للأمور النظرية ، ومن هنا أشارت ( أم سلمة ) - رضي الله عنها - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمبادرة إلى الحلق والتحلل ، ليقتدي به الناس عمليًا ، وكان كما قالت - رضي الله عنها - [ انظر صحيح البخاري مع الفتح ، رقم (2731،2732) والفتح (5/332و347) ، وانظر زاد المعاد (3/295) ] .

وكان بعض الصحابة - رضوان الله عليهم - يُصلي بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسنته [ انظر صحيح البخاري مع الفتح ، رقم (677) و (824) و (2/163) (2/303) ] .

ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بإناء من لبن أو ماء ، فشرب أمام الناس وأفطر ، فقال المفطرون لما رأوه للصوام: أفطروا [ انظر صحيح البخاري مع الفتح ، رقم (4277) والفتح (8/3-5) ] .

وما إلى ذلك من خصائص لا تخفى على الداعية الحكيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت